مديرة إعدادية بإقليم مديونة تجمع الملايين من التلاميذ باسم جمعية لا وجود لها

 

لسان الشعب//

أكدت مصادر متضررة من سلوكات ممارسات مديرة تسير إعدادية بإقليم مديونة بعقلية مالك الضيعة، أن هذه الأخيرة،جمعت الأسبوع الماضي ما يفوق ثمانية ملايين سنتيم،من 1200 تلميذ،باسم جمعية لا وجود لها ولم تكن عضوا مكتبها.
وفي تفاصيل الفضيحة،فقد قامت المديرة باستخلاص واجبات الانخراط الذي حولته إلى إجباري تفرضه على أمهات و أباء و أولياء التلاميذ باسم جمعية انتهت مدة صلاحيتها وأغلق حسابها البنكي، واحتفظت بالملايين بجيبها.
وتفجرت الفضيحة بعدما عمدت المديرة في محاولة منها لخلق مكتب لجمعية أمهات وآباء
وأولياء التلاميذ على مقاسها بطريقة شبه سرية حتى يتسنى لها التحكم في مكتبها، عن طريق انتقاء أشخاص مغلوب على أمرهم، كما اعتادت دائما على هذا السلوك المجرم قانونا، بعدما تحتفظ بهاته الأموال لنفسها
ولا تقوم بتسليمها للمكتب المتحكم فيه من طرفها وتتصرف فيها تصرف المالك في ملكه.
: بعد افتضاح أمرها، قامت يومه الثلاثاء بتوزيع المبالغ المالية داخل الأقسام على التلاميذ بوجه فولاذي لا يستحي من حرمة القسم.
وعلق رجال تعليم في حائطهم الفايسبوكي على سلوكها، الغير تربوي بمنع التلاميذ الوافدين من حق التسجيل ومتابعة الدراسة، خصوصا الذين انتقلت اسرهم للسكن من مدينة أخرى إلى مديونة،رغم وجود هذه الاعدادية وحيدة بالقرب منهم.
وفي مقابل ذلك تقوم بالترحاب لتسجيل أبناء الفلاحين والأعيان الأثرياء رغم انهم وافدون من جماعات أخرى، كما تكشر أنيابها في وجه رجال ونساء التعليم بهذه الاعدادية بسلوك عدواني يشبه سلوك المدمنين.

اقرأ السابق

مرام عاهل البلاد في واد ومرام بعض قضاة محاكم الجديدة في واد أخر وضد التوجيهات الملكية

اقرأ التالي

يقظة قائد قيادةاولاد بوعزيز الشمالية تتفاعل على وجه السرعة مع نداء الاستغاثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *