مخاطر الضابطة تعلو على فحوى محاضر الضابطة بالدائرة الأمنية الرابعة

محمد عصام//

وأنا استمع للضحية المدعو “ذاكر عبد الرحيم” الذي تعرض لاعتداء شنيع في بحر الأسبوع المنصرم بشارع النصر بالجديدة، بخصوص انحياز منجز المسطرة بالدائرة الأمنية الرابعة لخصومه الذين لهم مال ونفوذ.. استحضرت الشكاية التي سبق أن تقدمت بها سنة 2004 للوكيل العام لاستئنافية الجديدة الأستاذ/ “الحاج عبد الرحمان بوبشر” طيب الله تراه، في مواجهة أحد نوابه، مفادها أن هذا الأخير انحاز إلى سلطة المال والجاه والنفوذ، وترك شكايتي حبيسة مكتبه..

لم أنس الحفاوة واللباقة التي استقبلني بها رفقة شكايتي، ولما تصفحها وجه إلي الشكر على الجرأة التي جاءت بها الشكاية التي تهم نائبه، فقلت له كيف جناب السيد الوكيل العام للملك؟ فأجابني بتلقائية وازنة: شكايتك هاته ستساهم بحظ وافر في تطهير أسرة النيابة العامة بالجديدة من الشوائب، فكررت السؤال نفسه؟ فأجابني بسؤال، كيف يمكن لأب له ثمانية أبناء أو تسعة، ويعلم بأخطائهم الخارجة عن نطاق التربية العائلية، ما لَمْ يتقدم البعض من الجيران إليه بشكايات تفضحه..

وهذا هو حال العميد المسؤول عن الدائرة الأمنية الرابعة مع بعض منجزي المساطر الذين يعملون تحت إمرته..

وإن لم يكن يعلم العميد بذلك، فاحتجاج الضحية يجعله يعلم أن البعض من أبنائه بالدائرة، يعيثون فسادا بين العباد ويهددون أمن البلاد، باعتقالهم لملفات داخل رفوف مكاتبهم لكسب الشاكي والمشتكى به واتخاذهما كبورصة مالية تصب في جيوبهم، أو كمحام كلما زاره موكله يستفسره عن مآل قضيته، إلا وطلب منه جزءا من أتعابه..

لم تنطل على الضحية “ذاكر عبد الرحيم” حيلهم ومؤامراتهم الدنيئة لما تردد على مكتب منجز المسطرة غير ما مرة من أجل الاستماع إلى المشتكى به المدعو “سهيل.ن” ومن معه، بعد أن تم الاستماع إليه ولشهوده الذين أكدوا فحوى شكايته جملة وتفصيلا..

وأمام تماطل منجز المسطرة ومشاهدته مع والد المشتكى به جنبا لجنب بإحدى مقاهي المدينة، لم يجد الضحية “عبد الرحيم” بُدّا من اللجوء إلى الإعلام، للصدح بالحقائق المزية التي عرفها ملفه، فوقع اختياره على جريدة “لسان الشعب”، الذي زار مقرها وبيده ترسانة من الصور مرفقة بشهادة طبية مدة العجز بها 28 يوما، ليحكي عن بطش منجز المسطرة ويوجه رسالة إلى العميد الإقليمي للأمن الوطني بالجديدة، قصد إنصافه من غطرسة صاحبنا من جهة، وإنصافه من جبروت المشتكى به الذي سبق أن انسل كالزغبة من العجين من جريمة قتل، والحال كما ذكر والمجرم المعلوم يصول ويجول بدون حسيب ولا رقيب..

اقرأ السابق

مجرم حي السعادة الثالثة يعتدي على ضابط أمن أثناء مزاولة مهامه

اقرأ التالي

تنصيب المسؤولين القضائيين الجديدين على رأس محكمة الاستئناف بالجديدة مناسبة لتقييم مرحلة واستشراف أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *