الكوكايين والقرقوبي والحشيش يغزو دوار البحارة والجهة من أجل محاربة تجار المخدرات تتفرج

محمد عصام//

غريب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أن يعيش ببلادنا هذا اللون من الفساد، المستفيد من المخدرات بدوار البحارة تابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة وأشياء أخرى. ووصلنا للتو ممن تثق فيه جريدة “لسان الشعب” شيئا لا يسر عن تصرفات لبعض الدرك الملكي التابع للفصيلة القضائية بالجديدة..

لا دخان بدون نار، سيل من الفضائح السلوك المقيت لهذا الدرك المذكور، الدين حلوا بالبلدة، فعاد معهم السكان إلى تذكر أقوال عبد الرحمن المجدوب: “دكالة كاع كبيرة.. ما دراوه مداري.. خوفي عليك يا دكالة من حكم الدراري”..

بشكل مثير للانتباه للعادي والبادي، خاصة بعض الدركيين المومأ إليهم الدين صاروا مثل الأصول التجارية، ونسوق في هذا التجاه قضية ما ورد الأسبوعين الماضيين بين الدركيين والمدعو “أسامة” الذي يشتغل بمقهى “الجدارمي” بالدوار المعلوم، في حين أخبره الدرك بأشياء أخرى، فتم القبض عليه وهو يتوفر على المخدرات بجميع أصنافها، فصنف بحوزته “مِينُوط” مهني وهذا ما قاموا به فصيلة القضائية.. فاتصلت زوجته بالحماية المبطنة، فتم الإفراج عليه غير ما مرة..

والحال كما ذكر، فالسيارتان اللتان تزودان “أسامة” بالكوكايين والقرقوبي ومادة شيرا، معروفان لـ: “لسان الشعب”، وهو مجرم يمنح 19 تاجر من المخدرات..

غير مفهوم النشاط التجاري المريح “الحرام” التي تشهده منطقة البحارة، فإذا كان جميع القطاعات قد عرفت الأزمة والصعوبة في نشاطها ورواجها، فإن قطاع المخدرات على العكس من ذلك، عرف انتعاشا ملحوظا..

يجري الحديث بالمكشوف عن الخدمات التي يقدمها تجار المخدرات بالبحارة لشباب المنطقة..

والمثير للدهشة والاستغراب، الحركة الدؤوبة المفضوحة لعصابة المخدرات بالمنطقة المذكورة، وغض الطرف عن هذا النشاط من قبل بعض الدركيين بالفصيلة القضائية الدين لهم نصيب في الكعكة وبعض المسؤولين لهم حصة الأسد، وليس القائد الجهوي “محمد فارس” المعروف بالنزاهة والصرامة، وبعض المسؤولين لا يخفوا عن الساكنة وشباب المنطقة الحيلولة دون ذلك، للحصن المنيع الذي شيده تجار المخدرات وشركائهم من المخبرين..

اقرأ السابق

من يرتدي سروال السمسرة لبعض الدرك الملكي بـ: “اثنين شتوكة” وعليهم الانضباط أو الرحيل  

اقرأ التالي

فضائح بعض القضاء الواقف بابتدائية العيون معلومة للعميّ ومجهولة للمبصرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *