محمد عصام//
بعد انتهاء المرض الذي طالني، فتم شفائي من قبل دكتورة بالدار البيضاء، وتعود “لسان الشعب” عودة المحارب المستريح لمهاجمة أوكار الفساد، فالثلة الفاسدة لم تتضايق من الإعلام الجريء، لم تقاوم وتعاند وتعلم أنها الأجدر بمحاربة الاضطهاد؟ الثلة الفاسدة من بعض عمالات الأقاليم وبعض مقرات الدرك الملكي وبعض محاكم المملكة وغيرهم، أيُجدر بكم الانشغال بإشباع أهوانهم المادية والبهائمية التسلطية على حساب حماية الوطن من الفساد؟ لما وظفتم نفوذكم على وظيفتكم، وترصدتم للضعفاء؟
الثلة الفاسدة بالدرك الملكي بإقليم الجديدة، من هم الأجدر بالنظافة، نظافة السلوك والعلاقات والعمل والقيم… أليس بعض من رجال الدرك؟ لما خالطتم الظلم والجور، وصرتم أشبه بسماسرته، طمعا وشجعا في جمع المال، ففرض عليكم جوار العلاقة الانحياز لهم وخدمتهم، فغيبتم الأمن في القضاء؟
الثلة الفاسدة ببعض قضاة المملكة وعمالات الأقاليم وبعض مقرات الدرك الملكي بالإقليم، لما تخليتم عن وظيفتكم الشريفة والنبيلة، وغيرتم وجهتها نحو القذارة، تطوفون حول الفاسدين ممن ذكروا وبمختلف المواقع، دوران الذباب على “الجيفة” تقتاتون؟
وعليها مستحيل، فالقائد الجهوي الكولونيل ماجور “محمد فارس” مشهود له النزاهة والنصر لصيق بالخدام الأعتاب الشريفة والانهزام والعقاب مصير خونة ثقة الملك، وأنتم تعلمون ذلك، اسألوا أمثالكم ان كنتم لا تعلمون؟ ثلة حلف الشر، أنا معكم وبين ظهرانيكم أعيش وأعايش، لن أُجاري فسادكم، لكم دينكم ولي ديني، فإذا تقبلتم نقدي لكم وفضحي لكم، استمر أجابهكم وأنا معكم. وعكس ذلك سيضطرني إلى اللجوء السياسي بأي مكان يؤمن أهله باضطهادي، ويقبلون بي ضيفا عزيزا مكرما، ويسمحون لي بتوجيه صواريخي الإعلامية العابرة للبلدات تجاههم واتجاه أمثالكم وأشباهكم..
واهمون الفاسدون، لصوص المال العام والخاص، مافيا المخدرات والبشر، وبمختلف المواقع، المهن الحرة وغيرها، لن يسلم من جريدة “لسان الشعب” المناضلة، إلا الشرفاء، وحتى المنافقون من الفاسدين بمختلف المواقع لا يظنون أنهم بحركاتهم وشطحاتهم ذات الوجهين مع “لسان الشعب” ستنخدع بها، فليعلموا أنهم في لائحة الانتظار، انتظار استكمال استجماع المعلومات.
ان جرأة “لسان الشعب” هي التحوز بالأدلة والحجج قبل الصدح. هذا سر ثقة الشعب في “لسان الشعب”، لا ولن تكون مقالاتها وفق الطلب، وأنها تعهدت بمصادقة الشرفاء فقط، صداقتها مؤقتة، تنأى عنهم كلما لاح ما يثبت فسادهم ولا تجد حرجا في التصدي لهم إذا توفر الدليل والبرهان.. هذا أول إنذاري لكم يا حثالة الفاسدين..