محمد عصام//
يتساءل المواطنون عن المكان الطبيعي لاشتغال الأطباء. بمراجعة القانون المنظم لعملهم، تجدهم لمساعدة المرضى بكافة أنواعهم.. اذن المكان الطبيعي الذي ينبغي أن يتواجد به الطبيب المعاق المبتور يده في مصحة “أكديطال” منذ أربع سنوات دون “ملف طبي” الذي يفيد أنه لا منصب له في مجال الأطباء، لكن المدير المسؤول لـ: مصحة “أكديطال” لما فطن بما راج في مواد إعلامية تبنتها جريدة “لسان الشعب”، طرده من المصحة المذكورة..
والحال كما ذكر، فالطبيب المعاق لم يلج مستشفى محمد الخامس بالجديدة منذ أربع سنوات ويتقاضى أجرا بالمستشفى المذكور، بالإضافة إلى راتب شهري من مصحة “أكديطال”، وله حماية مبطنة من قبل المندوب ورئيس الهيئة الجهوية والمديرة التي لم تتسلم “الملف الطبي”، وعلى الأطباء أن لا يزوروا “الملف الطبي” الذي لم يتوفر عليه الطبيب المعاق منذ أن بثر يده. وعلى الهيئة الوطنية أن تحقق في زيف ادعائه، علما أنه معروف بالنصب والاحتيال..
القدوة سيئة، فماذا ينتظر المسؤولون من مساعدة على الانضباط السليم للقانون في مستقبل الأيام؟ والقدوة سبق وأصدرت في حقه عن رفض مزاولة المهنة، أم أن هذا الصدق سيكون منه العمل النزيه؟ مسؤولية من حماية القانون إذا داس على كرامته من يفترض أنه من رجاله؟
ويشاع والشائعة بوزن الحقيقة، أن الأوامر جاءت من الدار البيضاء لما علم الدكتور “طالب” أن الطبيب تسلم 2المليون ونصف وفتح عملية دون أن يتم استحقاقها من طرف المعني بالأمر..
عودة لموضوع الطبيب المذكور، انها الفوضى العارمة التي يختلقها، والسيبة الرهيبة بالمصحة والمستشفى، انه يعمل باستقلال تام عن مشغليه، لذا تراه يصطف صباح كل يوم بساحات المصحة، يقتنص الاجراءات ويبتز المواطنين، ولا حق له في تسلمها ولا حق له في تسلم الأموال من المرضى.