محمد عصام//
طفح الكيل واشتدت الأزمة، ارتفع التنديد بالحريق الصامت الذي يصيب الأرواح قبل الأبدان، حريق يلتهم مستشفى محمد الخامس ومصحة “أكديطال” بمدينة الجديدة بهشيم فساد الطبيب المعاق المبتورة يده الذي تحوم حوله العديد من الشبهات، منها الضلوع في مرضى المواطنين من أجل استغلال الثراء الفاحش المشبوه، وله غرور أوصله إلى التورط في إهانة المسؤولين، وعلى رأسهم حماية مديرة المستشفى محمد الخامس بالجديدة للطبيب “المعاق” التي كانت عليها أن توظفه في مستشفى عوض أن تزرعه في مصحة “أكديطال” منذ ما يفوق أربع سنوات ويتقضى أجره من المستشفى محمد الخامس، فافتضح أمره بأطماع ملفات الساكنة. والرأي العام والمتتبعين للشأن المستشفى المذكور يطالبون بتدخل عامل الإقليم ومديرة المستشفى ومدير “أكديطال” وهيئة الأعضاء لرد الاعتبار لساكنة الإقليم..
والحال كما ذكر، ووزير الصحة الحالي، يمتطي صهوته الطبيب “المعاق”، ويتسلم الملفات على حسابه من الموطنين لفائدة سلطة المال والنفوذ، بالإضافة إلى ذلك، ويدعي أنه يسير المستشفى والمصحة المذكورين، ولما فطنوا به الساكنة سموه “مسيلمة الكذاب”..
ويشاع والشائعة بوزن الحقيقة، أن هذا الطبيب المشار إليه يعمل بمعطيات لا أساس لها من الصحة بغية الانتقام من بعض المرضى، ويبقى هذا الجرم المشهود كفيل بتنزيل المضامين الهاتفية لكشف ما إذا كان متورط..
ولحجم الفضيحة وحساسية الظرفية، والرغبة في تأجيج الوضع المتأزم مجتمعيا من طرف الطبيب المذكور الذي يريد تلطيخ أفكار الأطباء الناجحين في العمل، الذين حققوا نتائج إيجابية في جلب المشاريع محليا وإقليميا، وساكنة المنطقة تفتخر بأعمالهم النزيهة..
ولعل خطورة السكوت عن منكر هذا الطبيب من قبل الساكنة بالمنطقة والغضب الذي يختلج صدورهم جراء هذه الفضائح المدوية، تستدعي الاحتجاج ليرتاح بالهم بوضع النقط على الحروف بدل التحريف..