محمد عصام//
بعض القضاء الواقف بالمحكمة الابتدائية بـ: العيون “الصحراء المغربية” يتحدى أوامر الملك ويتصدر قائمة الوقاحة، ويدعي حماية الدولة والحقوق ومحاربة الفساد والخونة وهو قدوة فيما يدعي حمايته.. وجلالة الملك عمم مخاطبة هؤلاء ولم يستثن.. حافظوا على عهد المسؤولية أو غادروها.. وكأنه إنذار قبل العقاب..
إن تغاضي بعض القضاء الواقف بــ: العيون عن توجهات عاهل البلاد اتجاه خونة المسؤولية النظيفة المختبئين وراءها ووراء سلطتهم المطلقة التي بلا حسيب ولا رقيب، ويأتون بالأفعال التي تعصف بالقوانين كما يعصف الغراب بعش العنكبوت، مثل ما يفعله بعض المومأ إليهم الذين يقررون لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ. وحقوق المظلوم الفقير تذهب إلى الجحيم..
في هذا الصدد، أحالت الضابطة القضائية التابعة للدائرة السادسة الجرم المشهود المتعلق بالضحية “عبد الله مطهر”، وتم طمس الملف في إطار القانون المدني بتنسيق مع أحد نواب وكيل الملك لفائدة سلطة الجاه والنفوذ، إلا أن الإعلام النزيه فضحهم، فتم إعادة الملف إلى الدائرة المذكورة، وغايتهم تقديم الملف وأطرافه في معلومات قضائية، والحال أن القضية تتعلق بجناية في إطار الفصل 509 من القانون الجنائي بقوة قانونية،وعلى وكيل الملك لدى ابتدائية العيون إحالة الملف إلى الوكيل العام باستئنافية ذات المدينة، فــالغاية من العقوبة الجنائية هو تحقيق ردع العام والخاص، والأشخاص المرتكبون لفعل جرمي يحكم عليهم بعقوبة سجنية..
أكلوا الأموال العامة والخاصة بالباطل، لا يفارقهم الرعب أبدا، وإنما يصاحبهم حتى لحظة خروج أرواحهم. الخوف الذي يسايرهم مزدوج المصدر، واحد من السماء وآخر من الأرض، الأرواح بداخلها تدري أن السماء تعلم صنيعهم وذاتها ترتعد من علم الدنيا بفعلاتهم والعزم على محاسبتهم..
أرق هذا الرعب المعاش وجدوا له سلطة المال، ينومون الضمير ويؤثرون على يقظتهم، حتى لا يقوى على تعذيبهم ويصيرون يفعلون ما يشاؤون..
ويذكر التاريخ، كم عاشق للحق وللعدل، كاره للظلم والباطل، محب للحرية والكرامة، كاره للطغيان والإهانة، وعلاقة بما سلف ذكره، سيتقدم الضحية “عبد الله مطهر” بملتمس إلى وكيل الملك بابتدائية العيون يرمي إلى إحالة الملف إلى جهات معنية دون أن يبقى الملف وأطرافه بالدائرة السادسة التي ساهمت بحظ وافر لفائدة الجناة الأربعة وأحدهم دون المواجهة، وهذه الرسالة موضوع الملتمس ستوجه إلى الوكيل العام للملك باستئنافية العيون الصحراء المغربية قصد الاخبار ليعلم بذلك..
وعلى الجهات المسؤولة أن تسارع إلى التحقيق والقيام بما يجب، كي لا تصبح أرواح وحياة المواطنين في خطر. وليعلم أولئك الخبثاء، حثالة القوم بـ: العيون “الصحراء المغربية”، أن الزمان ما خلا من أمثالهم والزمان ما خلا من الشرفاء والأحرار، كما يعلم الجميع أن تيار الشر لا يستحيي، فالشر تمكن من قلوبهم وسرى في أجسادهم واستفحل..
ويذكر التاريخ أيضا، كم منهم على النقيض من ذلك، قُلّدُوا الأمانات وأُجلسوا على كراسي المسؤولية وداسوا رقاب الناس، فأفقروهم وأذلوهم واستعبدوهم وأرعبوهم..
انتظروا قراءنا الأعزاء مع المنتظرين تحديد فضائح القرارات، التي يقررون لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ..