هل يقظة المديرة بمستشفى محمد الخامس بالجديدة تتفاعل على وجه السرعة مع نداء الاستغاثة؟

محمد عصام//

يفضل الطبيب المعاق المبتور يده أكلة الحرام بمنطقة دكالة بكثير، ويفرح لدخوله إلى المصحات، ويدفع للظفر بمنصبه إلى المسماة “أكديطال”، فالغالب والسائد حب الانتصار ورفض الهزيمة ويهمه الثمن ما أخده، والمستفيد من هذه الظاهرة المرضية أكلة الحرام، فيغتني بسرعة، والسماسرة لفائدته محترفون موجودون جاهزون، ويسلمه لخلفه من نفس طينته كتسليمه لمفتاح “فيلا” أو “عيادة” أو “مقر للمختبر ملغوم”..

فكيف يعقل ويصدق أن الطبيب “المعاق” يجب عليه أن يكون موظفا وليس طبيبا باعتباره مبتور يده؟ فكيف يشتغل بمصحة “أكديطال” ويتقضى مبلغا طائلا بدراع واحد دون أن يشتغل في المستشفى محمد الخامس بالجديدة الذي يتقضى أيضا مبلغا دون دخوله؟ فكيف يزاول مهامه الخبيثة ليلا وهو في سكر بين؟

هذا الحادث لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، وينبغي الوقوف عند هذه الحالة، فربما هي مجرد شجرة تخفي غابة ممن يعانون من جور المرض وتعمقت معاناتهم بجور الأمراض، وهم بذلك قاب قوسين وأدنى من الأمراض بدورهم..

 وغريب أمر الحماية المبطنة للمسؤولين (المديرة بالمستشفى محمد الخامس بالجديدة والمندوب بذات المستشفى والمدير الجهوي وأعضاء الهيئة…) لهذا الطبيب “المعاق”، يعرفونه أن فعلا سيئا يسيء، محرم فاعله ويدخل إلى جهنم، والشهادة بالرقبة في حق المسؤولين المذكورين أمانة يجب أن تقال، واحد للدنيا وللعباد، والأخرى ليوم الحساب ولرب العباد.. مثل ما سنشهد لسيد البشر ونقول لقد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت الغمة وجاهدت في الله حق جهاده..

 وعلى الجهات المسؤولة، أن تسارع إلى التحقيق للطبيب المعاق والقيام بما يجب كيلا تصبح حياة وأرواح حياة المواطنين، وإن كانوا مرضى بسبب ما كان لهم أهوان من أرواح العصافير..

لا دخان بدون نار، سيل من فضائح السلوك المقيت لهؤلاء المسؤولين الذين حلوا بمستشفى محمد الخامس بالجديدة حديثا، فعاد معهم السكان إلى تذكر أقوال عبد الرحمان المجدوب: “دكالة كاع كبيرة وما يدريوها مداري خوفي عليها من حكم الدراري”.. ولنا عودة إلى الموضوع لاحقا..

اقرأ السابق

بعض رجال الشرطة بالعيون “الصحراء المغربية” يخرقون مبدأ علانية القرارات التي تستدعي الانضباط أو الرحيل

اقرأ التالي

بدأت طلائع الفساد تحصحص من قبل البعض الذين لهم نصيب في الكعكة وآخرون لهم نصيب حصة الأسد بـ: العيون “الصحراء المغربية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *