محمد عصام//
كشر الفساد عن أنيابه في وجه الضربات الموجعة التي سددها رئيس مركز للدرك الملكي بأولاد فرج، لطيف في محاربة الفساد، توفق في ضبط المجرمين في حالة تلبس لاستبعاد الشبهات والادعاءات المظلمة..
إن رئيس المركز المذكور سلطة هدفها ضمان أمن الأفراد والمجتمع وحمايتهم عن طريق فرض الامتثال للقانون على الرافضين والمخالفين بتطور ساكنة أولاد افرج والمناطق المتاخمة لها أصبحت تنظر إلى رئيس المركز المشار إليه كقاطرة تقود التنمية الشاملة ويستطيع خلف حل الخلافات والمنازعات والتصدي للمجرمين ومافيا المخدرات..
ونسوق في هذا المقام، رئيس مركز الدرك الملكي بأولاد افرج، الذي استطاع بجهده الجهيد أن يطهر المنطقة من شوائب الإجرام الذي كان يتجاذبه أطراف الساكنة ردحا من الزمن وفي كل حدب وصوب..
وعلى غرار ذلك، تمكنت عناصر الدرك الملكي برئاسة الرأس الرئيسي للمركز من إيقاف مجرم ساهم بحظ وافر في جريمة الهجرة السرية.. وحسب معطيات أمنية، فقد مكنت العملية المنجزة في جماعة الشعيبات من ضبط سفينة مطاطية وثلاث محركات للسفن وكمية من البترول وغيرها..
وعلاقة بالموضوع، علمت جريدة “لسان الشعب” من مصادر وثيقة الاطلاع، أن الحملات الاستباقية التي أسفر المركز المذكور عن حجز كميات من “القرقوبي” بــ: “ولاد حجاج” مع إيقاف التجار المخدرات، وحيث لم يستثن رئيس المركز المجرمين الذين امتطوا صهوة التجار في المخدرات والسرقة واعتراض السبيل والضرب والجرح بواسطة سلاح، وبجرأة رئيس المركز الذي لا يخاف في الحق والعدل لومة لائم، كان في مستوى النداء الملكي بالضرب من حديد على الفساد حيث ظهر وضبط..
والحال كما ذكر، ويبقى رئيس المركز المومأ إليه يتصدر قائمة الدركيين أمام تحركاته الهادفة الرامية إلى التصدي للإجرام بجميع أصنافه، الأمر الذي جعل شرفاء العلم والمعرفة بالمنطقة يشيدون بالسلم والسلام والأمن والأمان الذي طفا على السطح جراء التدخلات الصارمة والنزيهة التي يقوم بها بشكل روتيني..