محمد عصام//
عندما يتعرض مرفق عمومي لسوء التدبير، ويصل الخبر إلى جريدة “لسان الشعب” ما عبر مصادر وثيقة الاطلاع، فتقوم بالنشر لنا توصلت به، بقصد المساهمة في تخليق الشأن العام، القانون حمى الجهة المعنية ضد أي ادعاء كاذب، بمشروعية الرد، وتفنيد المقيل في حقها..
وعلاقة بالموضوع، تكاثرت الأسواق المحظورة الخاصة بالاتجار في المخدرات، انطلاقا المسمى “الذهبي رشيد” الذي يتاجر في الكوكايين و”الحشيش” و”القرقوبي” و”الكيف” و”الماحيا” بدوار أولاد حميدة بن سعيد التابع ترابيا للدرك الملكي بجماعة مولاي عبد الله، وله مظلة من حديد تحميه من قبل بعض الدركيين بمركز مولاي عبد الله..
السبب الذي فضح حماية الدرك الملكي المذكور، هو لما تقدمت السيدة “رشيدة كرع” بمركز مولاي عبد الله في إطار كسر يدها اليسرى من قبل التاجر في المخدرات المدعو “الذهبي رشيد”، ولم يتم استقبالها بل تم طردها رغم أنها صرحت بجرائمه المشهودة التي تستدعي إلقاء القبض عليه وتقديمه للعدالة..
المخدرات بالدوار المومأ إليه وأشياء أخرى.. انتباه حاميها حراميها، بعض الدرك بالمركز المذكور طرف طوعا أوكرها. حتى أصبح يخال لك أن الأمر بــ “كتامة” لما تدرك حقيقة ما يجري بجماعة مولاي عبد الله حول الاتجار في المخدرات بجميع أصنافه..
كثر الحديث بمنطقة مولاي عبد الله عن استفحال ظاهرة المخدرات بجميع أصنافه، وعن المستفيد من هذا الإجرام، فالمخدرات تغزو المنطقة ونشطاء في هذه المنطقة طغوا وتجبروا واعترضوا سبيل المارة بواسطة سيوف والسكاكين وغيرها..
والحال كما ذكر، لازال بعض منجزي المساطر من رجال الدرك بجماعة مولاي عبد الله، يثبتون يوما بعض آخر، أنهم ذو كفاءات عالية في فن “التحرميات الدركية”. لكن الذي لا يعلمه هؤلاء “الدهاقنة”، هو أن كفاءتهم أصبحت في حكم الزوال، فجل خطواتهم أصبحت مفضوحة، والمواطن أصبح يعيها جيدا، خصوصا في ظل التجاوب الكبير التي عرفته المركز المذكور مع المواطن، وخاصة المظلوم والمضطهد منهم..