محمد عصام//
معروف قانونا أن مسؤولية ضبط سلوك رجال الدرك الملكي مشتركة وطنيا بين جنود المملكة، ومحليا مشتركة بين الوكلاء العامين للملك لدى استئنافية محاكم المملكة ووكلاء الملك لدى ابتدائية محاكم المملكة..
وعلى غرار ذلك، نتطرق من خلال هذه المادة الإعلامية إلى أصحاب الأموال التي تجنى عن طريق الاتجار في المخدرات، فهؤلاء لا يفارقهم الرعب أبدا، وإنما يصاحبهم حتى لحظة خروج أرواحهم، الخوف الذي يساورهم مزدوج المصدر، واحد من السماء وآخر من الأرض، الأرواح بداخلهم تدري أن السماء تعلم صنيعهم، وذاتها ترتعد من علم الدنيا بفعلاتهم والعزم على محاسبتهم ومساءلتهم..
أرق هذا الرعب الملازم لهم وجدوا له علاجا في الخمرة والفسق الدائمين، ينومون الضمير ويؤثران على يقظتهم، حتى لا يقوي على تعذيبهم، فينفلتون من رقابته ويفعلون ما يشاؤون في عالم الرذيلة والفساد..
وصلتنا للتو ممن يحظى بتق جريدة “لسان الشعب” شيئا لا يسر عن تصرفات لبعض رجال الدرك الملكي بأزمور، وهذا هو الواقع الذي يعيشه رجال الدرك الملكي بأزمور، الذين على حسابهم أصبحت منطقة الحوزية قبلة للراغبين في تبضع المواد المخدرة بكل أنواعها، التي يتاجر فيها المدعو “يوسف” الملقب بــ “بوعودة” في مادة الكوكايين والأقراص المهلوسة والحشيش والبوفا والكيف والخمر والتي بالمناسبة أصبحت المنطقة المذكورة أسواقا حرة لها..
المدعو “يوسف” الملقب بــــ “بوعودة” امبراطور المخدرات بدوار الخضر الذي يوجد قرب بئر الذهبي ويبعد عن جماعة الحوزية بثلاث كلمترات، يشد الانتباه تجار المخدرات بحركات تجري بالعلن وأمام أم أعين درك أزمور، وهذا يوحي بالخطير الخفي خلف الستار الذي لم يعلم به المسؤول الأول ونوابه للدرك الملكي بالجديدة، وهذه مناسبة ليعلم به، أن مافيا تجار المخدرات بالمنطقة المذكورة تتغــــدى من مداخيل مادة الكوكايين والشيرة والكيف و”القرقوبي” والبوفا والماحيا، وتحوزت على ثروة هائلة، بها صيرت رجال درك أزمور وكأنهم عمال لديها من جهة، ومن جهة أخرى جيشوا منحرفين تدفع لهم وصيرتهم عمال لديها، بهم تقيم العدالة الخاصة وتحول بينهم وبين درك المنطقة. وكل من تسول له نفسه الخروج عن الطاعة يلقي نصيبه من الجلد وكأننا من يكن، يجد المجلود رجال الدرك له بالمرصاد، ينصر بمختلف الطرق المشبوهة الجلاد المنحرف ذو السوابق ومن خلف الجلاد..
ما يجري بالدوار المشار إليه خطير للغاية، عرى عن واقع العصابة التي يتزعمها بارون الاتجار في المخدرات المدعو “يوسف” الملقب بـــ “بوعودة” بالبؤرة السوداء المذكورة، الذي يعرف أن رجال الدرك لن يتركوه ينشط كما يحلو له، لذا اشتغل على خلق البيئة الدركية المناسبة، فصير بقدرة قادر بعضهم طرفا طوعا والبعض الآخر طرفا كرها، الطائع شريك في الكعكة ودوره الحماية من موقعه يوصل الخبر قبل أوان الحركة..
ويبقى المعول على الرأس الرئيسي للدرك الملكي ونوابه بإقليم الجديدة المشهود لهم بالحنكة والحصافة والتبصر تنظيف بيئة الدرك بجماعة الحوزية..