أعضاء جماعة الواليدية يريدون سروال السمسرة وهذا أول انذاري لكم حثالة الفاسدين

محمد عصام//

شرذمة تم الرمي بها من قبل المواطنين القاطنين في منطقة الواليدية في مزبلة التاريخ فور الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة التي هي وشك النهاية.. فلم يهدأ لهذه الشرذمة بال، بل طلبت حاضرة رغم ابعادها من قبل المواطنين. فمن مزبلة التاريخ تراهم بارزون في الساحة السياسية. مدسوسون ومنتهزون على أموال الشعب عازمون وعلى أذقان المواطنين ويتآمرون على الساسة والسياسة..

وعلاقة بالموضوع، وبعد وفاة رئيس مجلس جماعة الواليدية شكلوا الأعضاء مناصب فعلية بهدف الدفاع عن المصالح الشخصية والاستفادة الفردية وطمس معالم الحقيقة المرة التي تعيشها جماعة الواليدية..

من مزبلة التاريخ يريدون العودة إلى ضفة التسيير بالجماعة واستطاعوا هؤلاء الأعضاء أن يوثروا على السير بالجماعة ضدا على إدارة المواطن وماضيهم اللئيم وحاضرهم اللعين..

ويشاع والشائعة بوزن الحقيقة، أن تدخل السياسي المخضرم بإقليم سيدي بنور الملقب بــ “ميسي” الذي تسبب في طرد المفتش الاستقلالي بمدينة سيدي بنور وتم طرده من حزب الاستقلال العتيد رفقة أتباعه، وجاء ذلك، نتيجة الوضع الكارثي الذي كان يعيشه الحزب داخل حرب بسيدي بنور أثناء توليه مهمة مفتش المخلوع، فمسؤوليته لا تسمن ولا تغني من جوع..

وحال كما ذكر، فسياسة حزب الاستقلال المتبعة على أرض الواقع من خلال موقفها المعلن بالمحافل الدولية والندوات الصحفية لا تدخل في مجال للغموض أو الشك في المرامي الواضحة والأهداف الاستراتيجية للحزب بالمنطقة..

فقد أصبح واضحا في إطار النظام والوضع السياسي الجاري الذي يشكل مستقبلا المنافس المفتوح، وبالنسبة للاستقلاليين الموجودين بالمغرب هو السماح لهم بالعيش داخل أحيائهم وتجمعاتهم المدنية والقروية مع ضرورة تجمعات حزبية ضخمة بالإضافة إلى ربط حياتهم اليومية السياسية والاقتصادية والإدارية من طنجة إلى الكويرة..

ومن النتائج التي أفرزتها المتغيرات لحزب الاستقلال العميق، والتي لم تكن منتظرة، ظهور مفاهيم اصطلاحية دخلت أدبيات العلاقات السياسية الدولية، تعبيرا عن هذه المتغيرات وتفاعلاتها، وكادت تترسخ ضمن قواعد العمل السياسي: مفهوم النظام الجديد..

اقرأ السابق

18قاضيا بمحاكم الجديدة وسيدي بنور متورطون على ذمة الرشوة والأحكام الجائرة والقرارات المسمومة

اقرأ التالي

بعد غياب طويل “لسان الشعب” تعود من جديد لفضح الفساد والمفسدين  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *